الخميس، 25 يناير 2018

في الجدال المحمود والجدال المذموم

في الجدال المحمود والجدال المذموم .

من كتاب المعتقد الصحيح الواجب على كل مسلم إعتقاده لإبن برجس رحمه الله. ص ٩٥.
والموضوع نقلته من شبكة سحاب وأضفت إليه صورة واحدة من الكتاب فقط إذ ام أتمكن من إضافة البقية.
جاء في سنن الترمذي وابن ماجه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ماضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلاّ أوتوا الجدل" ، ثم قرأ :" ماضربوه لك إلا جدلا"{الزخرف:58}.

قال الإمام أحمد رحمه الله : أصول السنة عندنا :
1- التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والإقتداء بهم.
2- وترك البدع ، وكل بدعة فهي ضلالة.
3- وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء.
4- وترك المراء والجدال والخصومات فى الدين

الجدل المحمود:

{ أما إذا كان الجدال لإظهار الحق وبيانه، من عالم ، له نيّة صالحة ، وملتزم بالأدب، فذلك مما يحمد . قال الله تعالى:" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هى أحسن"[النحل:125].

وقال تعالى:" ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هى أحسن"[العنكبوت:46].

وقال تعالى:" قالوا يانوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين"[هود].

بعض المجادلات الشرعية:

وأخبر تعالى عن محاجة إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع قومه، وموسى عليه الصلاة والسلام مع فرعون.

وفى السنة ذكر محاجة آدم وموسى عليهما الصلاة والسلام. ونقل عن السلف الصالح مناظرات كثيرة ، وكلها من الجدال المحمود الذي توفر فيه:

1- العلم

2- النية

3- المتابعة

4- أدب المناظرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة أنوار البصيرة ©